محمد بن سلام الجمحي

328

طبقات فحول الشعراء

430 - فقال عمر بن سكن في حديثه : فقال له بنو ربيع : مرحبا بسيّدنا وشاعرنا قال : أير البغل في حرم سيّدكم ! " 1 " يعنى ابن محكان . 431 - " 2 " حدثني أبو الغرّاف قال : أتى الفرزدق عبد اللّه بن مسلم الباهلىّ ، فثقل عليه الكثير ، وخشيه في القليل ، وعنده عمرو بن عفرى الضبّىّ ، " 3 " راوية الفرزدق ، وقد كان جرير هجاه لروايته للفرزدق ، فقال : / / ونبّئت جوّابا وسكنا يسبّنى * وعمرو بن عفرى ، لا سلام على عمرو " 4 "

--> - تشرد كما يشرد البعير ، أي يذهب نافرا في كل مذهب . وروى أبو عبيدة في النقائض : " تنخلها " ، قال أبو عبيد اللّه محمد بن العباس اليزيدي : " تنخلها : أي أخذ خيارها . وتنحلها : انتحلها " . ابن حمراء العجان : سب كان يجرى على ألسنتهم ، والعجان : ما بين القبل والدبر بين الرجلين . يعنى أنها أمة مستخدمة ممتهنة في العمل ، فيعرق ذلك المكان منها ، فيتسلخ ويحمر . ( 1 ) حرم : أصله " حرح أم " . والحرح : ذلك المكان من المرأة ، فيحذفون الحاء المتطرفة لأنها حرف حلقي مستهلك ، فبقى " حر " ، فلما أضافوه إلى " أم " ، رأوا الهمزة ألين من الحاء ، فأبوا عليها أن تبقى وقد حذفوا أختها التي هي أشد منها ، فآثروا حذفها أيضا . ومرد ذلك كله إلى كثرة الاستعمال . ( 2 ) هذا الخبر رواه صاحب الأغانى 19 : 13 ، وأخطأ وتبسط في رواية الشعر ، ولعل نسخ الطبقات ، قد اختلفت بعد كما ظهر لي من نقل صاحب الأغانى عن أبي خليفة ، عن ابن سلام . وما بين الأقواس زيادة منه . وعبد اللّه بن مسلم الباهلي ، هو أخو قتيبة بن مسلم ، صاحب خراسان ، كان عاملا للحجاج بن يوسف ، وهو أحد الفاتحين ، فتح خوارزم وسمرقند وبخارى . وقد قتل عبد اللّه بن مسلم مع أخيه في غزو فرغانة سنة 97 ( المعارف : 207 ، 208 ) ، والنقائض : 349 . ( 3 ) في المخطوطة وسيبويه " عفرا " وعلى العين فتحة ، يعنى " عفراء " ، وكذلك هي في سائر النص ، وفي مخطوطة ديوان الفرزدق قال ابن ولاد في المقصور والممدود : 77 ، في باب العين ، فصل المقصور والمكسور أوله ، مما يكتب كله بالياء : " وعفرى أيضا بغير هاء ، اسم رجل ، قال جرير : . . . " وأنشد البيت الآتي . ( 4 ) ديوانه : 279 ، ( 425 ) ، وهو من شواهد سيبويه 1 : 357 ، واللسان ( سكن ) ، وفي شرح الديوان " كل هؤلاء في بنى ضبة " ، يعنى جوابا وسكنا وعمرا .